محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
230
قشر الفسر
يَقُدُّ عداها بلا ضارب . . . ويسرى إليهم بلا حامل والقدُّ من عمل القاصل لا من عمل الفاضل ، وتعجُّبي من رواياته الفاسدة المصحَّفة فوق تعجبي من معانيه المدخولة المزيفة ، وأظنُّه قرأه عليه ، ولم يحفظه ، ولم يقِّيده ، ونظر فيه بعد حينٍ من الدهر ، ففسره على ما خيَّلت له . وقال في قصيدة أولها : ( بنا منكَ فوقَ الرَّملِ ما بكَ في الرَّمْلِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( عزاَءكَ سيفَ الدَّولةِ المُقتدَى بهِ . . . فإنَّك نَصلٌ والشَّدائدُ للنَّصلِ ) قال أبو الفتح : أي تعزَّ عزاءك يا سيف الدولة ، والهاء في به عائدة على العزاء ، ويُحتمل أن تعود على سيف الدولة . قال الشيخ : المُقتدى به هو سيف الدولة لا غير لا عزاءه كما قال فيه : وأنتَ تعلَّمُ النَّاسَ التَّعزِّي . . . . . . . . . . . . . . . . . .